عاجل

جاري تحميل الأخبار...

هل هناك حقاً شخص واحد لنا؟

هل هناك حقاً شخص واحد لنا؟

هل هناك حقاً شخص واحد لنا؟

في يوم الحب، يراودنا فكرة وجود شخص ما في مكان ما، هو "الشريك المثالي" أو "توأم الروح". هذا المفهوم ليس جديدًا، ففي اليونان القديمة، كان أفلاطون يؤمن بأن البشر كانوا في الأصل كائنات مكتملة، ولكن الإله زيوس قسّمهم إلى نصفين، ومنذ ذلك الحين، يبحث كل نصف عن نصفه الآخر المفقود. في العصور الوسطى، أعاد شعراء التروبادور صياغة هذا الشوق في صورة "الحب العذري" أو "حب الفروسية". وفي عصر النهضة، تحدّث كتّاب مثل ويليام شكسبير عن "عشاق عاكستهم النجوم". يرى فيرين سوامي، أستاذ علم النفس الاجتماعي، أن الفهم الأوروبي المعاصر للحب الرومانسي تعود جذوره إلى أوروبا في العصور الوسطى. ويضيف أن هذه القصص رسّخت فكرة اختيار شخص واحد ليكون رفيقك، وأن يكون هذا الرفيق شريك الحياة الدائم. ومع التحوّلات الاجتماعية التي راجت في أوروبا، تغيرت مفاهيم الحب والزواج. يعتقد بعض العلماء أن هناك شخصًا واحدًا مناسبًا لكل فرد، بينما يرى آخرون أن الحب هو نتيجة التفاعل والتواصل بين الأفراد.

تابع آخر الأخبار

احصل على إشعارات فورية بآخر الأخبار العاجلة

Post a Comment

0 Comments

🔔
منصة طارق الإخبارية
فعّل الإشعارات لتصلك آخر الأخبار العاجلة والتحديثات لحظة بلحظة