يبدو أن البيت الأبيض يبحث عن الإلهام في عهد كوليدج. ولكن أمريكا ليست نفس البلاد التي كانت عليه في عام 1924. حيث يعود تاريخ سياسة الهجرة التي يتبناها الرئيس ترامب إلى أكثر من قرن خلت، مما يثير تساؤلات حول مدى ملاءمتها للواقع الحالي.في عام 1924، وقع الرئيس كوليدج على قانون الهجرة الذي يهدف إلى تقييد تدفق المهاجرين إلى الولايات المتحدة. وكان ذلك القانون بمثابة بداية لسياسة هجرة أكثر تقييدًا، حيث تم تطبيق نظام التأشيرات وال على المهاجرين. وتم تطبيق هذا النظام لتحديد عدد المهاجرين الذين يمكن أن يدخلوا البلاد كل عام، مع تقييد عدد المهاجرين من كل دولة.، يعتبر العديد من الخبراء أن سياسة الهجرة التي يتبناها الرئيس ترامب تعود إلى الماضي، حيث أن أمريكا اليوم هي بلد مختلف تمامًا عن ذلك الذي كان موجودًا في عام 1924. حيث تحولت أمريكا إلى بلد يعتمد على الهجرة لتعزيز اقتصاده وتنوع مجتمعه. ويتوقع الخبراء أن تؤدي هذه السياسة إلى نتائج سلبية على الاقتصاد الأمريكي والمجتمع الأمريكي، حيث أن الهجرة تلعب دورًا هامًا في إثراء الثقافة الأمريكية وتنوعها.في النهاية، يبدو أن سياسة الهجرة التي يتبناها الرئيس ترامب تعود إلى الماضي، حيث أن أمريكا اليوم تحتاج إلى سياسة هجرة ومتطورة تلبي احتياجات المجتمع الأمريكي واقتصاده. ويتوقع الخبراء أن تؤدي هذه السياسة إلى نتائج سلبية على الاقتصاد الأمريكي والمجتمع الأمريكي، ويتى أن تتم مراجعة هذه السياسة لضمان أن تتماشى مع احتياجات أمريكا في القرن الحادي والعشرين.
تابع طارق نيوز لايف للمزيد من الأخبار العاجلة
مصدرك الموثوق للأخبار العربية والعالمية على مدار الساعة
زيارة الموقع الآن
0 Comments