عاجل

جاري تحميل الأخبار...

متى يصبح الامتناع عن اتخاذ قرار أفضل خيار مالي؟

متى يصبح الامتناع عن اتخاذ قرار أفضل خيار مالي؟

متى يصبح الامتناع عن اتخاذ قرار أفضل خيار مالي؟

في عالم المال والاستثمار، قد يبدو الامتناع عن اتخاذ أي قرار، نوعاً من التردد أو الخوف، حيث ينظر الكثيرون إلى هذا الخيار، على أنه قرار خاطئ يقود إلى تفويت الفرص المالية أو الإضرار بالأهداف طويلة الأجل. ولكن الحقيقة قد تكون مغايرة، فخبراء التمويل السلوكي يؤكدون أن التريّث يمثل أحياناً الخيار الأكثر حكمة، خصوصاً في ظل التقلبات السريعة في الأسواق وغياب المعلومات الكاملة. وقد أثبت التاريخ المالي مراراً أن أعظم الثروات لم تُبنَ فقط من خلال البيع والشراء، بل من خلال الصبر والقدرة على مقاومة صخب الأسواق واندفاعاتها اللحظية. تُظهر دراسات في التمويل السلوكي أن المستثمرين يميلون إلى الانجراف وراء الانحيازات المعرفية مثل الإفراط في الثقة، والخوف من الخسارة، وتأثير القطيع. إضافة إلى ذلك، تُظهر الأبحاث أن الأسواق المالية لا تتحرك دائماً وفق منطق عقلاني أو مسارات قابلة للتنبؤ، بل تبقى شديدة الحساسية للأخبار غير المكتملة، والصدمات الجيوسياسية المفاجئة، والتحولات في السياسات النقدية. وفي مثل هذه البيئات المضطربة، يرفع أي قرار متسرّع من احتمالات تكبّد الخسائر أو الدخول في أصول مبالغ في تقييمها، بينما يمنح التريّث مساحة للمستثمر لالتقاط مزيد من المعطيات، وتحليلها بهدوء، واتخاذ قرارات أكثر اتزاناً وواقعية. يُعتبر مفهوم 'الفرص الضائعة الوهمية' من أبرز الأخطاء الإدراكية التي تدفع المستثمرين إلى الإفراط في النشاط، مما قد يؤدي إلى خسائر مالية كبيرة.

تابع آخر الأخبار

احصل على إشعارات فورية بآخر الأخبار العاجلة

Post a Comment

0 Comments

🔔
منصة طارق الإخبارية
فعّل الإشعارات لتصلك آخر الأخبار العاجلة والتحديثات لحظة بلحظة