كشفت تقارير استخباراتية عن تدريب ضباط سودانيين لمجموعة من المجندين الصوماليين في ولاية غلمدغ وسط الصومال.
تم الإشارة إلى أن عدد المجندين يصل إلى ألف شخص، وتعكس هذه الخطوة تعقيدات المشهد الأمني والسياسي في الصومال.
تأتي هذه التطورات في ظل الأزمة المستمرة في السودان، وتشير إلى تقاطعات بين الأوضاع في البلدين.
يُعتبر هذا التطور جزءًا من التغيرات الجارية في المنطقة، ويثير مخاوف بشأن الاستقرار والأمن في المنطقة.
تُظهر هذه الخطوة أيضًا تعقيدات العلاقات بين السودان والصومال، وتداخل المصالح السياسية والأمنية بين البلدين.
تجدر الإشارة إلى أن هذه المعلومات تعكس التطورات الحالية في المنطقة، وتدعو إلى مزيد من التحليل والدراسة حول العلاقات بين السودان والصومال.
اشترك في الإشعارات!
احصل على آخر الأخبار فور نشرها
🔗 الخبر الأصلي: اضغط هنا
0 Comments