<>ترتبط دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت الشقيقة، بعلاقات أخوية راسخة وروابط متجذرة ومصير واحد. وقد تجلّت قوة هذه العلاقات إبّان الغزو العراقي للكويت عام 1990، حيث كانت الإمارات في مقدمة دول العالم التي سارعت إلى مساندة حقوق الشعب الكويتي إقليمياً ودولياً، واتخذت موقفاً داعماً للكويت سياسياً واقتصادياً وإنسانياً، مؤكدة التزامها بحماية سيادتها واستقرارها.><><>وحدة المصير ويأتي في مقدمة هذه المحطات الإنسانية والسياسية وقوف المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، إلى جانب الكويت في محنتها، انطلاقاً من إيمانه بوحدة المصير الذي يربط دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، حيث أبدى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان دعمه الكامل للكويت، ومنحها كل الدعم السياسي والاقتصادي والإنساني، مما ساهم في تعزيز العلاقات بين البلدين وتعزيز التلاحم الأخوي بين شعبيهما.><><>وفي هذا السياق، يمكن القول إن دعم الإمارات للكويت خلال الغزو العراقي يعتبر نموذجاً في التلاحم الأخوي بين الدول الشقيقة، حيث أظهرت الإمارات التزامها بحماية سيادة الكويت واستقرارها، ودعمها للشعب الكويتي في محنته. وقد كان هذا الدعم حاسماً في إعادة استقلال الكويت وسيادتها، حيث ساهمت الإمارات في جهود تحرير الكويت من الاحتلال العراقي.><><>ومن الجدير بالذكر أن علاقات الإمارات والكويت لا تقتصر على الدعم السياسي والاقتصادي فقط، بل تتجاوز ذلك إلى مجالات أخرى، مثل التعاون الثقافي والتعليمي والرياضي، حيث تتعاون الدولتان في العديد من المجالات لتعزيز التبادل الثقافي والفكري بين شعبيهما.><><>وختاماً، يمكن القول إن دعم الإمارات للكويت خلال الغزو العراقي يعتبر نموذجاً في التلاحم الأخوي بين الدول الشقيقة، حيث أظهرت الإمارات التزامها بحماية سيادة الكويت واستقرارها، ودعمها للشعب الكويتي في محنته. ويتطلع الشعب الكويتي إلى استمرار هذه العلاقات الأخوية بين البلدين، وتعزيز التعاون بينهما في جميع المجالات.>

0 Comments