<>استقبلت دبي القمة العالمية للحكومات بحضور الوزير محمد عبدالله القرقاوي، رئيس القمة، الذي ألقى كلمة افتتاحية تناول فيها التحولات الكبيرة التي شهدتها البشرية على مر التاريخ. لفت القرقاوي الانتباه إلى أن أكبر هذه التحولات لم تكن ناتجة عن التطور التكنولوجي أو المختبرات، وإنما عن تغيرات في الوعي والتفكير البشري والقدرة على التكيف مع المتغيرات.><><>أكد القرقاوي أن البشرية لم تتراجع أبدًا بسبب الخوف، وإنما تعلمت للتكيف مع التحديات وتجاوزها. ويشير ذلك إلى أن هناك قوى أربعة رئيسية ستعيد تعريف دور الحكومات في خدمة البشرية وصناعة المستقبل. هذه القوى تشمل التكنولوجيا والابتكار والتعاون الدولي والتحولات الاجتماعية.><><>من خلال تحليل هذه القوى، يمكننا فهم كيف ستساهم في تحويل دور الحكومات. على سبيل المثال، ستساعد التكنولوجيا في تحسين الخدمات الحكومية وتسهيل الوصول إلى المعلومات. بينما سيعزز التعاون الدولي من التبادل الثقافي والفكري، مما يسهم في تطوير الحكومات. كما ستلعب التحولات الاجتماعية دورًا في تشكيل السياسات الحكومية وتوجيهها نحو احتياجات المجتمع.><><>في الختام، يعتبر تحديد القوى الأربعة الموجهة لتعريف دور الحكومات خطوة مهمة نحو صناعة مستقبل أفضل للبشرية. ويتطلب ذلك تعاونًا وتفاهمًا بين الحكومات والمجتمعات لتحقيق هذا الهدف.>

0 Comments