<>أكد حاتم دويدار، الرئيس التنفيذي لمجموعة إي آند، أن العالم يشهد مرحلة معقدة من إعادة تشكيل المنظومة الرقمية العالمية، حيث تسعى دول المنطقة إلى تعزيز وجودها في هذا السباق المتسارع. ويشير دويدار إلى أن هذه الدول تدرك جيداً أهمية السيادة الرقمية في تعزيز منافستها على الساحة العالمية.><><>تعدّ السيادة الرقمية أحد أهم عناصر القوة الاقتصادية في العصر الحديث، حيث تمتلك الدول التي تتقن استخدام التكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي فرصاً أفضل لتعزيز نموها الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة. وبالتالي، فإن دول المنطقة تدرك جيداً أن الاستثمار في هذه التقنيات يعدّ ضرورة حتمية لتحقيق التقدّم والريادة في السباق الرقمي.><><>وتسعى دول المنطقة إلى بناء اقتصاد رقمي قوي من خلال تعزيز البنية التحتية الرقمية وتطوير القدرات الرقمية لدى المواطنين والشركات. وتشمل هذه الجهود تطوير شبكات الاتصالات السلكية واللاسلكية، وزيادة استخدام التكنولوجيا الرقمية في مختلف القطاعات، مثل التعليم والصحة والصناعة. وتهدف هذه الجهود إلى تعزيز الإنتاجية والكفاءة في استخدام الموارد، وتحقيق نمو اقتصادي مستدام.><><>كما يعدّ الذكاء الاصطناعي أحد أهم عناصر السيادة الرقمية، حيث يمكن أن يسهم في تحسين الأداء والكفاءة في مختلف المجالات. وتسعى دول المنطقة إلى تطوير واستخدام التطبيقات المستندة إلى الذكاء الاصطناعي في مجالات مثل الصحة والتعليم والصناعة، لتحقيق تحسينات كبيرة في الجودة والكفاءة. وتهدف هذه الجهود إلى وضع دول المنطقة في مصاف الدول المتقدمة في استخدام الذكاء الاصطناعي.><><>في خلاصة القول، فإن دول المنطقة تدرك جيداً أهمية السيادة الرقمية والذكاء الاصطناعي في تعزيز منافستها على الساحة العالمية. وتسعى هذه الدول إلى بناء اقتصاد رقمي قوي من خلال تعزيز البنية التحتية الرقمية وتطوير القدرات الرقمية، وتطوير واستخدام التطبيقات المستندة إلى الذكاء الاصطناعي. وبهذا، فإن دول المنطقة تتصدر المسار في السباق الرقمي والذكاء الاصطناعي، وتساهم في تحقيق التنمية المستدامة والازدهار الاقتصادي.>

0 Comments