<>في إطار جهودها الجادة لتطوير اقتصادها وتعزيز مكانتها على الساحة الدولية، تستهدف موريتانيا التحول إلى مركز لوجستي عالمي، مما يعكس رؤية بلاده الطموحة لتحقيق التنمية الشاملة. وقد استعرض رئيس وزراء الجمهورية الإسلامية الموريتانية، المختار ولد أجاي، هذه الرؤية خلال استعراضه لخطط بلاده لتطوير القطاع اللوجستي.><><>تعتمد موريتانيا حاليًا على اقتصاد يعتمد بشكل كبير على الموارد الطبيعية، حيث تشكل الثروة الحيوانية والزراعة والثروة السمكية أساس اقتصادها.، تسعى الحكومة الموريتانية إلى التنويع الاقتصادي وتحقيق التمايز في مصادر الدخل، من خلال تعزيز القطاع اللوجستي والاستفادة من موقعه الجغرافي الاستراتيجي.><><>تتمثل إحدى الخطوات الرئيسية التي تتخذها موريتانيا لتحقيق هذا الهدف في تطوير البنية التحتية اللوجستية، بما في ذلك الموانئ والطرقات والجسور. وتهدف الحكومة إلى تحسين كفاءة النقل وخفض التكاليف، لجعل موريتانيا وجهة مثالية للشركات التي تبحث عن مركز لوجستي فعال.><><>كما تعمل الحكومة الموريتانية على تعزيز التعاون الدولي وتعزيز العلاقات مع الدول الشريكة، بهدف جذب الاستثمارات الأجنبية وتعزيز التبادل التجاري. وتهدف هذه الجهود إلى وضع موريتانيا على خريطة الاستثمار الدولي، وضمان حصولها على حصة أكبر من السوق العالمية.><><>في الختام، تُظهر موريتانيا إمكانيات كبيرة لتحقيق طموحها في أن تصبح مركزًا لوجستيًا عالميًا. ومع استمرارها في العمل الجاد وتطوير البنية التحتية والتعاون الدولي، تُعتبر الفرص المتاحة لموريتانيا للتسريع في مسار التنمية والنجاح أمرًا واعدًا.>

0 Comments