كشفت تقارير استخباراتية عن وجود نحو ألف مجند صومالي يتلقون تدريباً عسكرياً من ضباط سودانيين في ولاية غلمدغ وسط الصومال. يُعتبر هذا التطور خطوة مثيرة للقلق في ظل تعقيدات المشهد الأمني والسياسي في الصومال. تزامن هذا التدريب مع الأزمة المستمرة في السودان، مما يؤكد على تعقيدات المنطقة. وفقاً لمصادر استخباراتية، فإن التدريب العسكري الذي تقدمه السودان للمقاتلين الصوماليين يفتح الباب أمام تساؤلات حول دوافع هذا التدخل. يتمثل أحد الأسباب المحتملة في محاولة السودان لتعزيز نفوذها في المنطقة من خلال دعم الميليشيات المحلية. في السياق نفسه، يُظهر هذا التدخل تعقيداً إضافياً للوضع الأمني في الصومال، حيث تتواجد ميليشيات عدة تنافس السيطرة على مناطق مختلفة. يُعد هذا التطور ذا أهمية besar في ظل الأزمة المستمرة في السودان، حيث تتواجه الحكومة السودانية مع تحديات داخلية وخارجية متعددة.
اشترك في الإشعارات الفورية
احصل على آخر الأخبار العاجلة مباشرة على جهازك
0 Comments